عبد الكريم العبيدي
- ربما تكون قصة العثور "المعرفي" على الحلاج قد بدأت من تنقيبات "ماسينيون" الذي زار بغداد في عام 1908 وكتب العديد من البحوث والدراسات عنه،
ميسلون هادي
- مثلما يتجمد الماء في درجة الصفر المئوي ويتبخر في درجة الخمسين دون أن نجادل في ذلك، فلا جدال في أن لكل من الرجل والمرأة اهتماماته وهواجسه وقدراته الجسدية
ايمان محمد
- مفردة الهروب افرد لها الروائي العراقي عباس خضر مساحة واسعة في روايته المكتوبة باللغة الألمانية " الهندي المزيف" الصادرة عام 2008 عن دار ناوتيلوس في هامبورغ،
عالية ممدوح
- تصورته يكتب كأنه سيموت في الصفحة التالية ، أو بعد قليل. بسرد جميل، قوي، صاخب، مجنون ، يتدفق بسخونة تشوي أصابع القارىء، فتتقطر اللحظات قطرة وراء قطرة،
نجم والي
- كان لابد أن يحدث ذلك. الجائزة التي أريد لها أن تكون إستثناءً، لم تكن في الأخير إلا تأييداً للقاعدة التي تقول: أن كل ما يُطلق عليه بالجوائز الأدبية في البلدان الناطقة بالعربية،
علي الشوك
- كانت الحرب الأهلية الاسبانية ولا تزال من أكثر المواضيع اثارة لاهتمام القراء. وقد كتب عنها عدد لا يحصى من المؤلفات. ولعل رواية ارنست همنغواي «لمن تقرع الأجراس»
عدنان الفضلي
- ضمن اشتغالات بحثه المتواصل عن التجارب الأدبية والإجراءات التي لها علاقة بالنص والناص كمنجز إبداعي، وفي زاوية جديدة من منعطفات الأدب العراقي ، وتحديدا في منطقة الشعر،
مي باسيل
- لعل الرواية العراقية اليوم، تتشكل ملامحها في ما يُكتب، فهي قد عرفت انقطاعاً سيئاً ما بين جيل رسّخ اقدامه وآخر كان يحاول ترسيخها في رمال متحركة،
محمد غازي الأخرس
- لا يأخذنكم العجب : فبينما اتلقى سيل الدعايات الانتخابية في التلفزيون والشوارع، لاحظت شيوع رؤى تافهة وجد شعبية لدرجة انني احسست باحباط مهول وتساءلت
د. حيدر سعيد
- قبل نحو سنتين، كنتُ في جلسة حوار عن الثقافة العراقية في العقود الثلاثة الأخيرة. الجلسةُ ضمّت عددا من المثقفين العراقيين من أجيال مختلفة وباحثة أمريكية لبنانية الأصل
حمزة الحسن
- في الاسابيع الماضية اكتشفنا جميعا أننا ملائكة ونعيش في مجتمع مثالي غير هذا المجتمع، وفي زمن واحد لا علاقة له بالماضي ولا بالحاضر ولكنه زمن مستقبلي بهيج،
حسين السكاف
- الصبي الذي كان يجوب شارع المتنبي في بغداد مخبِّئاً تحت قميصه كتباً ممنوعة بقرار ديكتاتور يخاف الثقافة، هو الشاب نفسه الذي دخل السجون ولمّا يزل على مقاعد الدراسة الجامعية